مرات أخويا وبّخت أمي عشان اشترت كيلو جمبري ج 1 حكـايات مني السيد حصري
ما اتهمتش حد.
بس بتبص لي!
لأنك أكتر واحدة كنتي بتسألي عن الشقق.
إسلام قال
بابا، ممكن يكون العقد في ملف تاني.
أبويا
ممكن.
ولأول مرة صوته بان عليه القلق.
بس لو مش موجود...
سكت.
قلت
لو مش موجود إيه؟
بص لي.
يبقى الموضوع أكبر من فلوس الحساب.
قعدنا نفتش البيت كله.
أوضة أبويا.
الدولاب.
المكتبة.
حتى الأدراج اللي أمي مكنتش بتفتحها.
العقد مش موجود.
بعد ساعتين، أمي قالت
استنى.
راحت ناحية دولاب قديم في الصالة.
فتحت درج صغير.
طلعت ظرف أبيض.
لقيت ده.
أبويا أخده.
فتحه.
جواه صورة من عقد قديم.
مش عقد شقة الهرم.
عقد بيت تاني.
أبويا قعد على الكرسي.
ده كان هنا؟
أمي
أيوه.
بص في الورقة.
وبعدين قال
طب مين نقل العقد التاني؟
ولاء قالت
ممكن يكون ضاع.
أبويا بص لها.
ممكن.
وبعدين قام.
بس أنا مش هسيب حاجة للصدفة.
في اللحظة دي موبايل إسلام رن.
بص للشاشة.
رقم غريب.
رد
ألو؟
سكت.
ألو؟
صوت راجل جه من الناحية التانية.
إسلام وشه اتغير.
مين حضرتك؟
سكت ثانيتين.
وبعدين قال
إنت إسلام رجب؟
أيوه.
أنا بتصل بخصوص مبلغ اتسحب من حسابك.
إسلام بص لنا.
حضرتك من البنك؟
لأ.
سكت.
أنا صاحب مكتب تحويلات.
إسلام عقد حواجبه.
تحويلات إيه؟
الراجل قال
فيه تحويل اتعمل باسمك.
إسلام وقف.
إمتى؟
الراجل قال تاريخ.
إسلام بص لأبويا.
التاريخ كان واحد من تواريخ السحب اللي في الكشف.
والتحويل راح لمين؟
الراجل سكت.
وبعدين قال
لاسم... ولاء.
الموبايل وقع من إيد إسلام.
ولاء شهقت.
وأنا حسيت إن البيت كله سكت مرة واحدة.
أبويا قال
هات الموبايل.
إسلام اداله الموبايل.
أبويا قال
ألو؟
لكن الخط كان اتقفل.
أبويا بص لإسلام.
سجل الرقم.
إسلام عمل كده.
ولاء كانت بټعيط.
والله ما أعرف!
أبويا قال
محدش سألِك.
وبص لإسلام.
بكرة الصبح هنروح للبنك.
ثم بص لأحمد.
وإنت كمان.
أحمد
أنا ليه؟
أبويا رد
عشان هنتأكد إن حسابك سليم.
وبعدين بص لي.
وإنتي كمان يا كاريمان.
استغربت.
أنا؟
أيوه.
ليه؟
أبويا قال جملة خلت قلبي يقع
لأنك الوحيدة اللي لسه ما سألتش عن نصيبها.
سكت.
وده بالذات اللي مخليني قلقان.
بصيت له.
مش فاهمة.
قال
لأن فيه حد بقاله فترة
بيدور على حاجة تخصك إنتي.
ولأول مرة، الخۏف مسكني أنا شخصيًا.
تخصني أنا؟
أبويا هز راسه.
أيوه.
ولما سألته
إيه هي؟
ما ردش.
بس فتح الدوسيه، وطلع ورقة صغيرة، ومدها لي.
بصيت فيها.
كانت صورة طلب رسمي.
وفي أعلى الورقة كان مكتوب اسم...
كاريمان رجب.
وتحت الاسم مباشرة، كان فيه بند متعلق بملكية عقار.
رفعت عيني لأبويا.
بابا... هو مين اللي قدم الطلب ده؟
أبويا بص لي طويلًا.
وبص ناحية ولاء.
وبعدين قال
ده السؤال اللي هنبدأ بيه من بكرة.
لكن قبل ما حد ينطق، سمعنا خبط شديد على باب الشقة.
ثلاث خبطات ورا بعض.
أبويا وقف.
مين؟
محدش رد.
الخبط اتكرر.
إسلام قرب من الباب.
أبويا مسكه من دراعه.
استنى.
وبص لنا كلنا.
محدش يفتح.
الخبط بقى أعنف.
وبعدين سمعنا صوت راجل من بره
الحاج رجب؟ افتح... أنا جاي لك في موضوع لازم تعرفه قبل ما تروح البنك بكرة.
أبويا قرب من الباب، لكنه ما فتحش.
مين حضرتك؟
الراجل رد
أنا الشخص اللي كان بيوصل الفلوس لمرات ابنك.
ولاء صړخت من جوه الصالة
لأ!
الراجل سمع صوتها.
فسكت لحظة.
وبعدين قال
أهو هي موجودة...
أبويا لف وشه ناحية ولاء.
وشها كان أبيض تمامًا.
وفي اللحظة دي، فهمنا إن اللي إحنا اكتشفناه لحد دلوقتي...
كان مجرد أول الخيط.
يتبع