أغلب الناس يأكلون الثوم بطريقة خاطئة.. 10 دقائق فقط قد تغيّر طريقة استفادتك منه!

لمحة نيوز


بحثت في علاقته بالعدوى ونزلات البرد.
لكن الادعاء بأن الثوم يقلل نزلات البرد بنسبة ثابتة مثل 60 عند الجميع ليس دقيقًا بهذه الصورة.
قد تظهر نتائج مختلفة من دراسة إلى أخرى، كما أن بعض الدراسات تستخدم مستحضرات محددة وليس فصوص الثوم التي نستخدمها في الطعام.
لذلك لا تعتمد على الثوم وحده لعلاج عدوى أو التهاب.
طيب... هل الثوم يؤذي المعدة؟
هنا تختلف الإجابة من شخص إلى آخر.
بعض الناس يستطيعون تناول الثوم النيء دون مشكلة، بينما يعاني آخرون من
الحړقة...
الانتفاخ...
الغازات...
أو ألم المعدة.
والثوم النيء غالبًا يكون أكثر إزعاجًا للأشخاص الذين لديهم معدة حساسة.
لذلك إذا لاحظت أن الثوم النيء يسبب لك أعراضًا، فلا داعي لإجبار نفسك عليه.
يمكنك تناوله ضمن الطعام وبعد طهيه بشكل مناسب.
والأهم من ذلك أن الثوم ليس علاجًا مثبتًا لجرثومة المعدة H. pylori يمكن الاعتماد عليه بدل العلاج الطبي الموصوف.
إذا كان لديك جرثومة معدة أو قرحة، فالعلاج يجب أن يكون بناءً على تشخيص الطبيب.
وهناك نقطة مهمة جدًا لا ينتبه لها كثيرون.
الثوم قد يؤثر في تجلط الډم، ولذلك يجب الانتباه عند الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة أو مضادة للصفائح الدموية، خصوصًا إذا كانوا يتناولون كميات كبيرة أو مكملات الثوم المركزة.
كما يجب إخبار الطبيب عن استخدام مكملات الثوم قبل العمليات الجراحية.
أما استخدام كمية معتدلة من الثوم ضمن الطعام، فهو أمر مختلف عن تناول مستخلصات أو مكملات الثوم بجرعات مركزة.
إذن كيف تستخدم الثوم بطريقة بسيطة؟
يمكنك تجربة هذه الطريقة
خذ فصًا طازجًا...
اهرِسه أو افرمه جيدًا...
اتركه عدة دقائق قبل إضافته إلى الطعام...
ثم استخدمه مع وجبتك.
وإذا كنت تتحمل الثوم النيء، يمكنك إضافته إلى الزبادي أو السلطات أو الصلصات.
أما إذا كانت معدتك حساسة، فالأفضل استخدام كمية صغيرة مع الطعام بدل تناول فص كامل على معدة فارغة.
وماذا عن الثوم مع زيت الزيتون؟
يمكن الجمع بين الثوم وزيت الزيتون في الطعام، وهي تركيبة لذيذة ومفيدة ضمن نظام غذائي متوازن.
لكن لا يوجد دليل يجعلنا نقول إن زيت الزيتون يضاعف امتصاص مضادات الأكسدة 3 مرات بشكل عام، لذلك لا داعي للمبالغة في هذه النقطة.
الفائدة الحقيقية تأتي من تناول نظام غذائي كامل يعتمد على الخضار، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والدهون الصحية، مع تقليل الأطعمة شديدة التصنيع.
وماذا عن الثوم المحمص؟
الثوم المحمص يعطي نكهة رائعة، لكنه يتعرض للحرارة، وبالتالي قد تتغير بعض مركباته النشطة.
هذا لا يعني أنه أصبح بلا فائدة.
فهو ما زال طعامًا يحتوي على مركبات ومغذيات، لكن بعض المركبات الحساسة للحرارة قد تقل مقارنة بالثوم الطازج المهروس.
ولهذا، إذا كنت تريد الاستفادة من الأليسين تحديدًا، فإن الثوم الطازج المفروم أو المهروس أفضل من الاعتماد على الثوم المطهو لفترة طويلة.
وهل الثوم البودرة مثل الثوم الطازج؟
ليس بالضرورة.
طريقة التصنيع والتجفيف والتخزين تؤثر في تركيب الثوم ومركباته.
لذلك لا يمكن ببساطة القول إن كل أنواع الثوم البودرة

فقدت نسبة محددة وثابتة من الأليسين.
والأفضل عندما يكون متاحًا استخدام الثوم الطازج ضمن الطعام.
أما رائحة الثوم... فهذه قصة أخرى!
الرائحة القوية التي تبقى بعد تناول الثوم مرتبطة بمركبات الكبريت الموجودة فيه.
ولهذا فإن تنظيف الأسنان وحده قد لا يزيل الرائحة بالكامل.
يمكن أن يساعد تنظيف الفم، وشرب الماء، ومضغ بعض الأعشاب الطازجة مثل البقدونس أو النعناع في تقليل الرائحة لدى بعض الأشخاص.
لكن لا توجد طريقة سحرية تضمن اختفاء الرائحة تمامًا بعد تناول الثوم.
وأهم شيء... لا تجعل الثوم يتحول من غذاء مفيد إلى وصفة علاجية خطېرة.
لا تحتاج إلى تناول كميات كبيرة منه.
ولا تحتاج إلى ابتلاع عدة فصوص على معدة فارغة.
ولا تحتاج إلى ترك الأدوية التي وصفها لك الطبيب واستبدالها بالثوم.
الفكرة أبسط من ذلك بكثير
استخدم الثوم كجزء من غذائك.
افرمه أو اسحقه قبل الطهي إذا أردت الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المركبات النشطة.
لا تحرقه على ڼار شديدة لفترة طويلة.
وإذا كانت معدتك لا تتحمله نيئًا، تناوله مطهوًا وبكمية مناسبة.
وفي النهاية...
الثوم ليس مجرد نكهة تضاف إلى الطعام، وليس أيضًا مضادًا حيويًا طبيعيًا يحل محل العلاج الطبي.
إنه غذاء غني بمركبات نباتية مٹيرة للاهتمام، وقد يكون جزءًا جميلًا من نظام غذائي صحي ومتوازن.
وأحيانًا تكون أبسط العادات هي الأفضل
فص ثوم طازج... يُفرم أو يُهرس... ويُترك بضع دقائق قبل استخدامه.
هذه الخطوة الصغيرة أفضل من تحويل الثوم إلى وصفة سحرية لعلاج كل شيء.
ولا تنسى الصلاة على رسول الله ﷺ

 

تم نسخ الرابط